آخر تحديث: 29/01/2021

المشاكل النفسية

المشاكل النفسية

عند ذكر المشاكل النفسية، فلا يفهم الكثير من الناس هذه الاضطرابات، فهي لا تعد مجرد مشاعر يستطيع الإنسان التخلص منها بإيقاف التفكير أو الانشغال بشيء آخر.

ولا تعتبر هذه المشاكل نقصاً أو فشلاً أو عدم ثقة أو ضعف إيمان، بل هي اضطرابات لا يستطيع الإنسان التحكم بها أو السيطرة على مشاعره والتعبير عنها.

 

نبذة عن المشاكل النفسية

هي اضطراب عقلي شائع جدًا وخطير يؤثر على جسم الشخص ومزاجه وأفكاره، فضلاً عن الحياة اليومية للشخص والعمل والعلاقات الاجتماعية.

يعاني فيه الشخص من الاكتئاب وفقدان اللذة في الحياة والانتحار وسوء المعاملة.

ويكون لديه مشاكل أخرى ذات صلة، مثل: القلق والأرق واضطرابات الأكل، فيشعر  بالذنب والغضب واليأس والتعب والتوتر.

الاكتئاب

  • يعتبر من أشهر المشاكل النفسية، حيث أنه مرض يصيب الروح والجسد، يؤثر الاكتئاب على طريقة تفكيرنا وتصرفنا، ويمكن أن يؤدي إلى العديد من المشكلات العاطفية والجسدية.
  • لا يستطيع المصابون بالاكتئاب التكيف مع حياتهم اليومية كالمعتاد، لأن الاكتئاب يجعلهم يشعرون بنقص الرغبة في الحياة.
  • وتجدر الإشارة إلى أن الاكتئاب من أكثر الأمراض شيوعًا في العالم.
  • أعراض الاكتئاب:
  1. فقدان الرغبة في ممارسة الفعاليات اليومية الاعتيادية.
  2. الإحساس بالعصبية والكآبة.
  3. الإحساس بانعدام الأمل.
  4. نوبات من البكاء بدون أي سبب ظاهر.
  5. اضطرابات في النوم.
  6. صعوبات في التركيز.
  7. صعوبات في اتخاذ القرارات.
  8. زيادة أو نقصان الوزن بدون قصد.
  9. عصبية.
  10. قلق وضجر.
  11. حساسية مفرطة.
  12. إحساس بالتعب أو الوهن.
  13. إحساس بقلة القيمة.
  14. فقدان الرغبة في ممارسة الجنس.
  15. أفكار انتحارية أو محاولات للانتحار.
  16. مشاكل جسدية بدون تفسير، مثل أوجاع الظهر أو الرأس.

القلق

  • من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق أو الخوف من وقت لآخر، لكن إذا تكرر الشعور بالقلق في كثير من الأحيان دون سبب حقيقي بحيث يتعارض مع المسار الطبيعي للحياة اليومية، فمن المحتمل أن يكون الشخص مصابًا باضطراب القلق.
  • وهذه الاضطرابات هي القلق المفرط وغير الواقعي ومشاعر الخوف، وتتجاوز ما يمكن اعتباره رد فعل طبيعي على موقف معين.
  • أعراض القلق:
  1. الصداع.
  2. العصبية أو التوتر.
  3. الشعور بغصة في الحلق.
  4. صعوبة في التركيز.
  5. التعب.
  6. الاهتياج وقلة الصبر.
  7. الارتباك.
  8. الإحساس بتوتر العضلات.
  9. الأرق (صعوبة الخلود إلى النوم و/أو مشاكل في النوم).
  10. فرط التعرق.
  11. ضيق النّفـَس.
  12. آلام في البطن.
  13. الإسهال.
  14. لا تؤدي نوبة القلق إلى "قتل" المريض بشكل كامل، لكنها تجعله قلقاً إلى حد ما.
  • القلق يمكن أن يشعر الناس بأنهم تحت الضغط طوال الوقت، في جميع مجالات حياتهم.
  • قد تظهر عليه أعراض القلق بالطرق التالية لا يوجد خطر محسوس.
  • تبدأ نوبة القلق عادة في سن مبكرة نسبيًا، لأن أعراض القلق العام تتطور ببطء شديد، أكثر من اضطرابات القلق الأخرى.
  • لا يستطيع معظم المصابين باضطراب القلق العام تذكر آخر مرة شعروا فيها بتحسن وهدوء وراحة.

الزهايمر

  • لا يعد مرض الزهايمر سنًا طبيعيًا للشيخوخة، حيث أنه من المشاكل النفسية، ولكن خطر الإصابة به يزداد مع تقدم العمر حوالي 5٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و74 يعانون من مرض الزهايمر، في حين أن نسبة المصابين بمرض الزهايمر لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 85 وما فوق حوالي 50٪.
  • على الرغم من أن مرض الزهايمر مرض عضال، إلا أن هناك علاجات يمكنها تحسين نوعية حياة المصابين.
  • يحتاج مرضى الزهايمر والأشخاص الذين يعتنون بهم إلى دعم الأسرة والأصدقاء لمحاربة مرض الزهايمر بنجاح.

أعراض الزهايمر:

  1. في المرحلة الأولى من مرض الزهايمر، هناك فقدان بسيط للذاكرة والتشويش والارتباك، مما يؤدي في النهاية إلى ضرر لا رجعة فيه للقدرات العقلية للمريض، فضلاً عن تعطيل قدرته على التذكر والتفكير المنطقي والتعلم والتخيل.
  2. يكررون نفس الجمل والكلمات.
  3. ينسون المحادثات أو المواعيد.
  4. يضعون الأشياء في مكانها الخطأ، وحتى في أماكن غير منطقية تمامًا.
  5. ينسون أسماء أفراد عائلاتهمؤ وأسماء الأشياء التي يستخدمونها يوميًا.
  6. في بداية المرض، قد لا يتمكن مرضى الزهايمر من الحفاظ على توازنهم المالي، وهي مشكلة قد تتطور إلى صعوبة في معرفة وتحديد الأرقام والتعامل معها.
  7. صعوبة في العثور على الكلمة الصحيحة أو المناسبة، القدرة على العثور على الكلمة الصحيحة التالية محادثة، تصبح أحيانًا مهمة جدية، بل وتحديًا، لمرضى الزهايمر.
  8. ضعف قدرتهم على القراءة والكتابة أيضًا، ومشاكل في القدرة على العثور على المكان، وضياع الإحساس بالوقت، بحيث يمكن "ضياع" مرضى الزهايمر في منطقة معروفة ومألوفة.
  9. فقدان القدرة على الحكم واتخاذ الإجراءات اللازمة لحل المشاكل اليومية، مثل: معرفة كيفية التصرف إذا احترق الطعام في الفرن.
  10. يصبح الأمر أكثر صعوبة بمرور الوقت، ويستحيل في النهاية.
  11. يتميز مرض الزهايمر بصعوبة بالغة في أداء المهام والإجراءات التي تتطلب التخطيط واتخاذ القرار والقدرة على الحكم واتخاذ الموقف.
  12. صعوبة أداء المهام والإجراءات الشائعة والبارزة.
  13. من الصعب جدًا القيام بالمهام الروتينية التي تتضمن عدة مراحل أو خطوات، مثل الطهي. ينسى الأشخاص المصابون بمرض الزهايمر المتقدم في النهاية كيفية القيام بالأشياء الأساسية.
  14. فقد انتظام الحركة

  15. وأبرز علامات هذا المرض هو المشية غير المستقرة، المصحوبة بشعور بالدوار، أو قد يكون مجرد شعور بعدم الأمان يميل إلى الحدوث.
  16. بالإضافة إلى ذلك، يتم فقدان التحكم في حركة الأطراف العلوية وتصبح الحركة غير دقيقة، مما يؤثر بشكل خطير على القدرة على أداء العمل.
  • يعاني الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب بشكل خاص من ضعف الإبلاغ الذاتي والعلاقات الاجتماعية الإشكالية وضعف الأداء الأكاديمي.
  • على الرغم من أن العلاج الحالي لهذا الاضطراب قد لا يشفيه، إلا أنه يمكن أن يساعد في علاج أعراض الاضطراب يشمل العلاج عادةً الاستشارة النفسية أو الأدوية المناسبة، أو قد يتكون من مزيج من الاثنين.
  • يمكن أن يثير تشخيص الاضطراب مشاعر الخوف أو حتى الرعب، يمكن أن تشكل الأعراض المصاحبة للاضطراب تحديًا لكل من الوالدين والأطفال.
  • ومع ذلك يمكن أن يكون علاج هذا الاضطراب نقطة تحول إيجابية، لذلك يمكن أن يصبح معظم الأطفال الذين يعانون منه فعالين وحيويين وناجحين.

فقدان الشهية العصابي

  • يؤثر فقدان الشهية العصبي على الجسد والروح، يمكن أن يبدأ فقدان الشهية العصبي باتباع نظام غذائي بسيط، ولكنه سرعان ما يصبح حالة لا يمكن السيطرة عليها
  • سيفكر المريض دائمًا في التغذية والنظام الغذائي والوزن طوال الوقت.
  • ستكون له صورة مشوهة عن جسده، على الرغم من أن الآخرين قد يخبرونه أنه أصبح أنحف، لكنه في كل مرة ينظر إلى نفسه سيرى شخصًا سمينًا في المرآة.
  • يبدأ اضطراب فقدان الشهية عادةً عند المراهقين.
  • يجعل تشخيص وعلاج مرض فقدان الشهية العصبي في المراحل المبكرة العلاج أكثر فعالية.
  • إذا تُرك اضطراب فقدان الشهية دون علاج، يمكن أن يتطور إلى مشكلة مدى الحياة، تؤدي إلى نقص التغذية ومشاكل طبية خطيرة، مثل: هشاشة العظام وتلف الكلى وأمراض القلب التي يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة.

وأخيراً، تتعدد أسباب المشاكل النفسية، وقد ذكرنا بعضاً منها في الفقرات السابقة. فنجد أن التدخل في إنهاء العلاج مطلوب من الناحية الطبية لحل المشاكل النفسية، وترك العلاج من الأخطاء التي يقع فيها المرضى، إذ تتفاقم الأمراض التي تركت دون علاج.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط